عبد الملك الثعالبي النيسابوري

335

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

تلقى بكلّ بلاد إن حللت بها * أهلا بأهل وجيرانا بجيران ومن مشهور ما ينشد في هذا الباب قول الآخر « 1 » : الفقر في أوطاننا غربة * والمال في الغربة أوطان والأرض شيء كلّه واحد * ويخلف الجيران جيران / وقال غيره « 2 » : إذا نلت في أرض معاشا وسلوة * فلا تكثرن « 3 » منها النزاع « 3 » إلى الوطن فما هي إلا بلدة مثل بلدة * وخيرهما ما كان عونا على الزمن ومما يستجاد في مدح الغربة قول أبى فراس « 4 » : والمرء ليس ببالغ في أرضه * كالصقر ليس بصائد في وكره وقول الطريفىّ « 5 » : أرى وطنى كعشّ لي ولكن « 6 » * أسافر عنه في طلب المعاش ولولا أن كسب القوت فرض * لما برح الفراخ من العشاش وأنشدني أبو الفتح البستىّ « 7 » : لئن تنقلت من دار إلى دار * وصرت بعد ثواء « 8 » رهن أسفار فالحرّ حرّ عزيز النفس حيث أتى * والشمس في كلّ برج ذات أنوار * * *

--> ( 1 ) انظر البيتين في يتيمة الدهر 2 / 81 ، ومعجم السفر للسلفى ص 338 ونفح الطيب 3 / 74 ووفيات الأعيان 4 / 373 . ( 2 ) انظر البيتين باختلاف يسير في البيت الأول في الموشى ص 271 . ( 3 - 3 ) في م : « فيها النزوع » . ( 4 ) ديوانه ص 45 . ( 5 ) في النسخ : « الطريفى » ، والمثبت من اليتيمة 4 / 153 والشعر ثمة . ( 6 ) في ز : « واكن » ، وفي م : « وكن » . ( 7 ) ديوانه ص 94 . ( 8 ) في الأصل : « شور » .